Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

4‏/2‏/2012

المشاريع الاروائية في جنوب العراق: رد على حملة اعلامية مغرضة-2

تعيد نشرها لكم: عشتار العراقية
البيئة الجغرافية
الأهوار عبارة عن منخفضات تقع في نهايات نهري دجلة والفرات تتجمع فيها كميات كبيرة من مياه النهرين المذكورين اثناء مواسم الفياضانات وتغطي تلك المياه مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية في المنطقة وتؤدي الى ارتفاع المناسيب اما في مواسم الصيهود فتنسحب المياه عن بعض تلك المناطق مخلفة وراءها مستنقعات تكون بؤرا للعديد من الأمراض.
لقد ادت تغطية تلك المساحات الواسعة بالمياه الى عزل تلك المناطق وصعوبة الوصول اليها وبالتالي صعوبة تقديم الخدمات الضرورية اللازمة لتحسين بيئة السكان فيها وتردي الظروف البيئية في المنطقة بدرجة كبيرة.**
وضمن عملية تطويرمشاريع الري ودراسات تسليك مياه الفيضان والسيطرة عليها قدم العديد من الشركات الاجنبية التي كانت تكلف باجراء تلك الدراسات منذ بداية الخمسينات مقترحات عديدة لتطوير هذه المناطق من اهمها:
دراسات ومقترحات لتطوير المنطقة
1-    دراسة شركة مجموعة الاستشاريين الامريكية
المقدمة الى الحكومة العراقية – مجلس الاعمار عام 1985 والمعنونة (دراسة الاقسام السفلى لنهري دجلة والفرات) وقد قدمت هذه الدراسة عدة مقترحات بعنوان (شط العرب وهور الحمّار) والذي تضمن تفاصيلا عن مشروع استصلاح اراض شاسعة من هور الحمار تقدر مساحتها بحوالي (530) ألف دونم (الدونم = 2500 متر) يمتد بين الجبايش – القرنة – گرمة علي. وقد اقترحت الدراسةانشاء سدود وعمليات تجفيف واسعة ضمن الهور.
كما قامت الشركة باجراء دراسة تخطيطية لنهر الفرات بين: الكفل –هور الحمار لاستصلاح اراض واسعة تقع جنوب هضبة سوق الشيوخ وضمن اراض تجفف من هور الحمار اطلق عليه اسم مشروع بني سعيد. إن نهر ام المعارك الذي يجري تنفيذه من قبل وزارة الري والشركات المساندة الاخرى يهدف الى استصلاح تلك المناطق المشمولة بالتقرير المشار اليه، كما يهدف الى ارواء الاراضي الصحراوية المحاذية للنهر. إن هذا من شأنه احياء مساحة (500) ألف دونم من الاراضي الخصبة الصالحة للزراعة والتي يمكن زراعتها بالرز والمحاصيل الاخرى، واعداد المناطق المجاورة بالخضروات اضافة لكونها مراع لاغراض الثروة الحيوانية.
2-    دراسة الاستشاريين السوفيت لمشروع: شنافية – ناصرية (عام 1965) وقد تضمنت مقترحات لتطوير الري والبزل للمنقطة المذكورة شملت انشاء جنابية رئيسية لايصال المياه الى المنقطة الممتدة قرب نهر الفرات بين مدينة السماوة والناصرية يكون مأخذها من شط العطشان (أحد فروع نهر الفرات) بعد تغذيته من ناظم ابو عشرة بهدف تأمين مصدر ثابت لإرواء هذه الاراضي.
إن مشروع نهر القادسية الذي تم انجازه قد اعتمد التخطيط المشار اليه في الدراسة المذكورة وسيروي مساحة تقدر بـ (165) ألف دونم كما ان مراحله الاخرى تهدف الى استكمال شبكات الري والبزل في منطقة غرب الفرات وستزرع تلك الاراضي بالحنطة والشعير والمحاصيل الشتوية والصيفية الاخرى وستساهم في كسر طوق الحصار الجائر المفروض على العراق.
3-    دراسة الاستشاريين اليابانيين (1972) وتضمنت مقترحا لاستصلاح اراض تقدر مساحتها بـ (290) ألف دونم تمتد الى الغرب من نهر دجلة بين منطقة قلعة صالح والقرنة وتمتد الى منطقة الجبايش ضمن اهوار القرنة وقد اقترحت الدراسة تجفيف اهوار المنطقة. ومما تجدرا لاشارة اليه ان تنفيذ نهر العز يهيء الامكانية لاستصلا اراي هذه المنطقة من خلال تجفيف الاراضي المطلوبة وتأمين مصدر مائي لها.
 
يتبع: لماذا يتم تنفيذ هذه المشاريع ... الآن؟ هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق